1. المعرفة والأسئلة الشائعة
  2. تصغير المسام الواسعة: أي علاج يفيد فعلاً

تصغير المسام الواسعة: أي علاج يفيد فعلاً

المسام الواسعة من أكثر أسباب طلب علاج البشرة شيوعاً، وقلّما يحيط بموضوع آخر هذا القدر من الوعود الزائفة. صُممت هذه الصفحة عوناً على اتخاذ القرار: فهي تشرح لماذا تبدو المسام واسعة، وما الذي يمكن تغييره فيها، وأي طريقة تناسب الزهم أو تراجع تماسك البشرة أو أضرار الشمس.

تقارن الصفحة بين التقشير الكربوني والليزر التجزيئي غير الاستئصالي وليزر CO2 التجزيئي والوخز بالإبر الدقيقة بالتردد الراديوي والضوء، مع عدد الجلسات ومدة الأثر والعناية لكل منها. والأجهزة المناسبة من SIACSKIN هي PICOLO S وPICOLO L وTULIX وFRACO CO2 XL وEUPHEUS M8 وDERMAFORCE BBL PRO.

لماذا تبدو المسام واسعة: الزهم أم تراجع المرونة أم أضرار الشمس؟

في الغالب تجتمع الأسباب الثلاثة كلها، لكن أحدها يغلب، وهو الذي يحدد العلاج. كثرة الزهم توسّع مخرج المسام وتملؤه بسدادة ظاهرة، وهذا مألوف في البشرة الفتية الدهنية عند الأنف والجبهة والذقن. وإذا تراجع الكولاجين فقد جدار المسام دعامته، فتصير المسام بيضاوية وتبدو كخط صغير. والشمس تعجّل هذا التراجع وتزيد كذلك سماكة الطبقة القرنية. وتضاف إلى ذلك الوراثة: عدد الغدد الزهمية وحجمها لديكم أمر خِلقي. أما أي الأسباب هو الغالب فيبيّنه تحليل البشرة. جهاز Skin Analyzer Pro يقيّم المسام والزهم والمرونة كلاً على حدة. وبذلك يتضح هل المطلوب على الأرجح تنظيف عميق بالليزر أم زيادة تماسك الأنسجة.

هل يمكن تصغير المسام الواسعة بشكل دائم أم تحسين مظهرها فقط؟

لا يمكن تصغير المسام بشكل دائم، لكن يمكن تحسين مظهرها بوضوح. المسام مخرج لغدة زهمية وليس لها عضلة تستطيع إغلاقها. وأصلها الخِلقي وكمية الزهم محددان سلفاً إلى حد بعيد. وما يمكن تغييره هو المحيط: المسام المفرَّغة تبدو أصغر، وهيكل كولاجين أكثر تماسكاً يقبض جدار المسام، والسطح الأملس يلقي ظلالاً أقل. والواقعي هو بشرة تبدو متجانسة من مسافة ذراع، لا بشرة بلا مسام. جهاز TULIX يعمل على نقطتين من هذه النقاط: الطول الموجي 1927 nm يجدد طبقة البشرة، والطول الموجي 1550 nm يحفّز الكولاجين في الأدمة. والمسام من استخداماته. ولأن الغدد الزهمية تواصل عملها والبشرة تواصل تقدمها في العمر، تحتاج النتيجة إلى جلسات تنشيطية وعناية مناسبة.

التقشير الكربوني أم الليزر التجزيئي (الفراكشنال) أم الوخز بالإبر الدقيقة بالتردد الراديوي: ما الأفضل لعلاج المسام الواسعة؟

يتوقف ذلك على السبب: التقشير الكربوني يناسب المسام المسدودة في البشرة الدهنية، والليزر التجزيئي يناسب السطح الخشن وأضرار الشمس، والوخز بالإبر الدقيقة بالتردد الراديوي يناسب المسام المترهلة. التقشير الكربوني يفرّغ المسام ويؤثر فوراً، لكن أثره الأقصر أمداً. الليزر التجزيئي غير الاستئصالي يجدد طبقة البشرة ويزيد الأدمة العليا تماسكاً، ويتكوّن الأثر على مدى أسابيع. والوخز بالإبر الدقيقة بالتردد الراديوي يضع الحرارة على عمق أكبر ويشد الأنسجة التي تحمل المسام. وكلما كان عمل الطريقة أعمق طال بقاء النتيجة وزادت حاجة البشرة إلى التعافي. لدى SIACSKIN يتوفر لذلك جهاز PICOLO L للتقشير الكربوني، وجهاز TULIX كليزر تجزيئي غير استئصالي، وجهاز EUPHEUS M8 للوخز بالإبر الدقيقة بالتردد الراديوي. والأجهزة الثلاثة كلها تدرج المسام ضمن استخداماتها.

هل تحتاج المسام الواسعة في البشرة الدهنية الفتية إلى علاج يختلف عن علاجها في البشرة الناضجة؟

نعم، في البشرة الدهنية الفتية يكون الزهم هو المحور، وفي البشرة الناضجة النسيج الضام المتراجع. في سن 20 أو 30 تكون المسام غالباً مستديرة وممتلئة ومقتصرة على منطقة T. وهنا يفيد التنظيف العميق المنتظم والحرارة اللطيفة التي قد تحدّ من إفراز الزهم مؤقتاً. ومن سن 40 تقريباً تصير المسام عند الخدين مستطيلة، لأن البشرة تفقد شدّها. وعندئذ لا يجدي التنظيف العميق كثيراً، والمطلوب كولاجين جديد. والأشكال المختلطة شائعة، مثل البشرة الدهنية المصابة بأضرار الشمس. للبشرة الدهنية الفتية يناسب التقشير الكربوني بجهاز PICOLO S أو جهاز PICOLO L. وللبشرة الناضجة يناسب جهاز TULIX والوخز بالإبر الدقيقة بالتردد الراديوي بجهاز EUPHEUS M8، الذي يمكن ضبط عمق إبره بدرجات مقدارها 0.1 mm.

الليزر التجزيئي غير الاستئصالي أم ليزر CO2: أيهما يحسّن مظهر المسام الواسعة أكثر؟

في الجلسة الواحدة يحسّن ليزر CO2 التجزيئي مظهر المسام أكثر، أما الليزر التجزيئي غير الاستئصالي فيصل إلى نتيجة جيدة بجلسات أكثر وفترة تعافٍ أقصر. ليزر CO2 يزيل أعمدة متناهية الصغر من النسيج، فتنقبض البشرة أثناء الالتئام وتكوّن كولاجين جديداً. وهذا مجدٍ في المسام الواسعة جداً، وغالباً مع الندبات أو التجاعيد. الليزر غير الاستئصالي يُبقي السطح مغلقاً، ولا تكون البشرة محمرّة وخشنة إلا بضعة أيام. جهاز FRACO CO2 XL يحتاج غالباً إلى جلسة واحدة إلى 3 جلسات، ويستغرق الالتئام، وفق SIACSKIN، من 10 إلى 14 يوماً، وفي الوضع اللطيف CoolPeel من 3 إلى 4 أيام. وجهاز TULIX يعمل بصورة غير استئصالية، والمعتاد من 3 إلى 5 جلسات بفاصل نحو 4 أسابيع. والجهازان يكمل أحدهما الآخر.

متى لا يعود التقشير الكربوني كافياً لعلاج المسام الواسعة؟

لا يعود التقشير الكربوني كافياً إذا بقيت المسام واسعة ومستطيلة حتى بعد تنظيفها حديثاً. فالمشكلة عندئذ ليست في الزهم، بل في الأنسجة المترهلة حول المسام. اختبار بسيط: إذا سحبتم الخد برفق إلى الأعلى فصغرت المسام فوراً، فالنقص في التماسك. كذلك الندبات الغائرة بعد حب الشباب والبشرة الخشنة التي زادتها الشمس سماكة لا تستجيب للتقشير إلا قليلاً. ومع ذلك يبقى مفيداً كمدخل وللتنشيط. الخطوة التالية طريقة تحفّز الكولاجين. جهاز TULIX يبلغ الأدمة بطول موجي 1550 nm، وجهاز EUPHEUS M8 يوصل الحرارة بالإبر إلى العمق بصورة مستهدفة. وبعد ذلك يحافظ التقشير الكربوني بجهاز PICOLO L على نظافة المسام بين سلاسل الجلسات.

الأنف أم الخدان: لماذا تحتاج المسام الواسعة إلى علاج مختلف بحسب المنطقة؟

عند الأنف تكون المسام ممتلئة بالزهم، وعند الخدين ينقصها غالباً الدعم، ولذلك يختلف العلاج. الأنف فيه أكبر الغدد الزهمية في الوجه وأكثرها كثافة. والنقاط الداكنة هناك ليست في كثير من الأحيان رؤوساً سوداء، بل خيوطاً زهمية تمتلئ من جديد خلال بضعة أيام بعد كل تنظيف. وعند الخدين غدد زهمية أقل، وفي المقابل يظهر هنا فقدان الكولاجين وأضرار الشمس أولاً: تصير المسام على شكل قطرة وتصطف في خطوط دقيقة. للأنف يناسب التقشير الكربوني بجهاز PICOLO S أو جهاز PICOLO L على فترات منتظمة. وللخدين يناسب جهاز TULIX وجهاز EUPHEUS M8 اللذان يزيدان الأنسجة تماسكاً. وكثير من خطط العلاج تجمع الأمرين في سلسلة واحدة.

ما علاج المسام الآمن للبشرة الداكنة أو المسمرّة بفعل الشمس؟

الأكثر أماناً للبشرة الداكنة أو المسمرّة هو الوخز بالإبر الدقيقة بالتردد الراديوي، لأن التردد الراديوي لا تمتصه صبغة البشرة. تنشأ الحرارة عند أطراف الإبر في الأدمة، ويجري تجاوز طبقة البشرة بما فيها من ميلانين إلى حد بعيد. أما مع الضوء وكثير من أنواع الليزر فيمتص الميلانين جزءاً من الطاقة، وهذا يرفع خطر ظهور بقع داكنة بعد العلاج. والليزر الاستئصالي يتطلب مع البشرة الداكنة إعدادات شديدة الحذر واختباراً موضعياً ووقاية منتظمة من الشمس. جهاز EUPHEUS M8 يعمل بإبر مطلية بالذهب وتردد راديوي ثنائي القطب بتردد 4 MHz. وجهاز TULIX مذكور، بوصفه ليزراً غير استئصالي، لجميع أنواع البشرة. وجهاز DERMAFORCE BBL PRO مخصص، وفق SIACSKIN، لأنواع البشرة من I إلى IV، ويُستبعد مع البشرة الداكنة جداً.

مسام واسعة واحمرار في الوقت نفسه: أي علاج يناسب عندئذ؟

مع المسام الواسعة المصحوبة باحمرار أو بقع يكون العلاج بالضوء هو الخطوة الأولى المفيدة. الاحمرار والشعيرات الدموية الدقيقة والبقع البنية تجعل المسام أكثر بروزاً، لأن العين تقرأ كل اضطراب في لون البشرة على أنه عدم استواء. الضوء واسع الطيف يلتقط الصبغة الحمراء والبنية في مرور واحد ويسخّن عرَضاً الأدمة العليا. المسام نفسها لا تتغير بذلك إلا تغيراً طفيفاً، لكن البشرة تبدو أهدأ بوضوح. وإذا بقي الملمس خشناً بعد ذلك تبعه ليزر تجزيئي. جهاز DERMAFORCE BBL PRO يدرج الاحمرار والأوعية الدموية وفرط التصبغ والمسام ضمن استخداماته ويعمل بـ 9 فلاتر في النطاق من 400 إلى 800 nm. وللملمس يُنظر بعد ذلك في جهاز TULIX. أما الاحمرار المستمر المصحوب ببثور فينبغي أن يقيّمه طبيب قبل ذلك.

كم عدد الجلسات التي يحتاجها علاج المسام بحسب الطريقة؟

بحسب الطريقة يتراوح العدد من جلسة واحدة إلى 6 جلسات: كلما كانت الطريقة ألطف زاد عدد المواعيد. التقشير الكربوني يُجرى غالباً في 3 إلى 6 جلسات بفاصل أسبوعين إلى 4 أسابيع، والأثر الأول يُرى فوراً. ومع الليزر التجزيئي غير الاستئصالي يكون المعتاد من 3 إلى 5 جلسات كل 4 أسابيع تقريباً، ومع BBL من 3 إلى 5 جلسات كل 3 إلى 4 أسابيع. الوخز بالإبر الدقيقة بالتردد الراديوي يحتاج غالباً إلى 3 إلى 4 جلسات بفاصل 4 إلى 6 أسابيع، وليزر CO2 التجزيئي إلى جلسة واحدة إلى 3 جلسات. الكولاجين الجديد يتكوّن على مدى أشهر، ولذلك لا تظهر النتيجة النهائية إلا بعد نحو 3 أشهر من الجلسة الأخيرة. لدى SIACSKIN يدخل في ذلك جهاز PICOLO L للتقشير الكربوني، وجهاز TULIX كليزر تجزيئي، وجهاز EUPHEUS M8 للوخز بالإبر الدقيقة بالتردد الراديوي.

كم تبقى المسام دقيقة بعد العلاج وكم مرة تلزم جلسة تنشيطية؟

بعد التقشير الكربوني تبقى المسام دقيقة نحو أسبوعين إلى 4 أسابيع، وبعد سلسلة جلسات بالليزر التجزيئي أو الوخز بالإبر الدقيقة بالتردد الراديوي غالباً من سنة إلى سنتين. والفرق يكمن في مبدأ العمل. المسام المفرَّغة تمتلئ من جديد لأن الغدد الزهمية تواصل عملها. أما الكولاجين المتكوّن حديثاً فيبقى ولا يتراجع إلا ببطء مع الشيخوخة الطبيعية للبشرة. والشمس والتدخين وغياب العناية تقصّر مدة البقاء بصورة محسوسة. عملياً يثبت جدواه إيقاع ثابت: تقشير كربوني بجهاز PICOLO S أو جهاز PICOLO L كل 4 إلى 8 أسابيع للمحافظة، ومعه جلسة تنشيطية أو جلستان في السنة بجهاز TULIX أو جهاز EUPHEUS M8. ولمراكز التجميل تنتج عن ذلك مواعيد متابعة يمكن التخطيط لها بدلاً من علاجات لمرة واحدة.

ما العناية بالبشرة التي تحافظ على دقة المسام بين العلاجات؟

الأكثر نفعاً ثلاثة أمور: الوقاية اليومية من الشمس، ومادة فعالة تُبقي المسام سالكة، وتنظيف لطيف. حمض الساليسيليك (BHA) يذوب في الدهون ويحلّ الزهم والخلايا القرنية في قناة المسام. الريتينويدات تعيد التقرن إلى طبيعته وتدعم الكولاجين، والنياسيناميد قد يحدّ من إفراز الزهم. والوقاية من الشمس تحفظ الكولاجين الذي يدعم جدار المسام. أما الكريمات الشديدة الدسم والفرك المتكرر فتُبطل هذا العمل. المهم هو التوقيت: بعد جلسة بجهاز TULIX أو جهاز EUPHEUS M8 يُوقَف استخدام الأحماض والريتينول نحو أسبوع، وفي هذه المدة يكون المهم العناية المهدئة والوقاية من الشمس. ولدى SIACSKIN لذلك سلسلة عناية خاصة، منها Tonic BHA وSuncream Sensitiv SPF50.

اعرف المزيد: الرعاية اللاحقة بعد الليزر والوخز بالإبر الدقيقة

هل تفيد لصقات المسام (Pore Strips) أو البخار أو مكعبات الثلج في علاج المسام الواسعة؟

لا، لا يغيّر أيٌّ من هذه الوسائل المنزلية حجم المسام، والأثر يدوم بضع ساعات على الأكثر. المسام لا تستطيع أن تنفتح أو تنغلق لأنها بلا عضلة. البخار يليّن الزهم فقط. والبرودة تجعل انتفاخ البشرة يخفّ لفترة قصيرة فتبدو المسام أضيق. واللصقات تنتزع رأس الخيوط الزهمية التي تتكوّن من جديد خلال بضعة أيام. وإذا استُخدمت بكثرة هيّجت البشرة، وكذلك العصر بالأصابع الذي قد يخلّف التهابات وندبات. الفعّال هو ما يزيل الزهم جيداً أو يزيد الأنسجة تماسكاً. التقشير الكربوني بجهاز PICOLO S ينظف المسام بالليزر دون عصر. ومع المسام المترهلة يحفّز جهاز TULIX تكوين كولاجين جديد في الأدمة.

هل يمكن الجمع بين التقشير الكربوني والليزر والوخز بالإبر الدقيقة بالتردد الراديوي لعلاج المسام الواسعة؟

نعم، الجمع بينها هو في كثير من الأحيان الطريق الأكثر فاعلية، ما دامت الطرق تُخطَّط متباعدة زمنياً. فكل منها يعمل في مستوى مختلف: التقشير الكربوني في مخرج المسام، والليزر التجزيئي في طبقة البشرة والأدمة العليا، والوخز بالإبر الدقيقة بالتردد الراديوي على عمق أكبر في النسيج الضام. وينبغي أن يفصل بين طريقتين توصلان الحرارة إلى الأدمة 4 أسابيع على الأقل. والتقشير الكربوني يمكن إدراجه كعلاج لطيف بفاصل أسبوعين إلى 4 أسابيع عن جلسة أقوى. خطة ممكنة: في البداية تقشير كربوني بجهاز PICOLO L، ثم 3 جلسات من الوخز بالإبر الدقيقة بالتردد الراديوي بجهاز EUPHEUS M8، وبعدها جهاز TULIX للسطح. ومع المسام الواسعة جداً يحل جهاز FRACO CO2 XL محل الليزر غير الاستئصالي.

بأي جهاز يبدأ مركز التجميل تقديم علاج المسام الواسعة؟

للبداية يناسب ليزر Q-Switch للتقشير الكربوني، لأن العلاج قصير، ولا يكاد يتطلب فترة تعافٍ، وكثير من العملاء يعودون بانتظام. وجهاز PICOLO S هو جهاز البداية لذلك لدى SIACSKIN. وجهاز PICOLO L يكون مجدياً إذا أردتم علاج التصبغ إلى جانب ذلك، وهو يدرج المسام صراحةً ضمن استخداماته. ومن يعالج البشرة الناضجة قبل كل شيء يكون بجهاز TULIX أو جهاز EUPHEUS M8 أقرب إلى السبب. وجهاز Skin Analyzer Pro يقيّم المسام والزهم ويعرض مسار التحسن في المقارنة قبل العلاج وبعده. أما من يحق له إجراء أي علاج فتختلف أحكامه من بلد إلى آخر. وأي تركيبة تناسب عملاءكم توضحه الاستشارة المجانية لدى SIACSKIN.

اعرف المزيد: استشارة مجانية حول أجهزة الليزر

لم تجد سؤالك؟

راسلنا. نجيبك شخصيًا ونضيف سؤالك هنا.

هل تخطط لشراء جهاز؟ احسب متى يسترد تكلفته.